Middle East : +961 1284 222    |    USA : (713) 239 - 9322    |       Home
Middle East : +961 1284 222 | USA : (713) 239 - 9322 | iBaroody   LIVE CHAT Online

قدرات جوجل الهائلة تتنامى في الشرق الأوسط

قدرات جوجل الهائلة تتنامى في الشرق الأوسط

بقلم: عزيز بارودي من شركة آي بارودي المحدودة
www.iBaroody.comالمسؤولية


تكادسرعة الانترنت في لبنان والشرق الأوسط اليوم تضاهي ما كانت عليه في الولايات المتحدة عام 2003. والواقع أن سرعة الانترنت هي ما يحكمرواج استعمال الانترنت بالحجم الذي يشهده لبنان والشرق الأوسطاليوم. فلم يكنعدد المواقع على الشبكة ما بين العامين1992 و2004يتعدى50 مليوناً. ثم تضاعف عددهابين العامين 2004 و2007 فبلغ 100 مليون موقع. أما ما بين 2007 و2011 فتخطى600 مليون موقع على الشبكة! وتبشِّر التقديرات بارتفاع عدد المواقع على الانترنت في كل عام بمعدل لا يقل عن 25% في السنوات العشر المقبلة.

في العام 2003، كنت أخوض غمار هذا القطاع منذ فترة في الولايات المتحدة حيث مارستمهنة تصميم المواقع الإلكترونية وتطويرها. ولئن كانت سرعة الانترنت جيدة حينها،إلا أنها لمتكن تكفيلمشاهدة أفلام الفيديو على النت. في السنة نفسها،شهدت ما عرف بـ”Google Bust”،تلك الانطلاقةالهائلة التي حقق فيها موقعجوجلازدهاراً منقطع النظير،وأصبح محرك البحث الأكثر استعمالاً على الويب فاحتل المرتبة الأولىبين المواقع في العالم.وما هي إلا سنوات قليلة حتى راج مصطلح”Google it” بمعنى “إبحث عنه على النت”.

كنت في الصفوف الأولى في تلك المرحلة، أراقبعن كثب كيف غير جوجل وجه العالم وأحدث ثورة في كل ما نعرف عن سبل التسويق. وما زال موقع Google.comفي العام 2012، وبعد مرور عشر سنوات، الموقع الذي يزوره العدد الأكبر من المستعملينكل يوم. لا بل ان شركة جوجل تملك 20 موقعاً من المواقع الـ100 الأفضل تصنيفاً في العالم! وما موقع “يو تيوب” You Tubeسوى أحدها.

وها إنك اليوم في لبنان تنظر من حولك فترى الناسفي كل مكان يستخدمون حاسوباً شخصياً أو جهاز “ماك” أو حواسيب محمولة أو أنظمة “آي باد” أو “آيفون” أو أي “سمارت فون”لدخول الشبكة العنكبوتية العالمية المعروفة بالانترنت.فما تُراه يكون المشهد بعد تسع سنوات من الآن بعدما تبين إحصائياً أن حجم استعمال الانترنت فيلبنان بلغ اليوم حجمه في الولايات المتحدة في العام 2003؟

يقيني أننا سنجد نصف الشعب اللبناني في خلال تسع سنوات مقيماً على الويب، في حين ينفق ما لا يقل عن نصف الشعب اللبناني ساعتين إلى ثلاث ساعات في اليوم كحد أدنى في ممارسة نشاطاته المعتادة على الانترنت. أما من حيث حجم الانتشار والتعريضعلى الشبكة exposure والتسويق، فيجذب الانترنتمن انتباه الجمهورما عجزت عن استدراره كل شاشات التلفزة، ومعها محطات الاذاعة، وكافة الصحف، والمجلات،واللوحات الاعلانية مجتمعة في أي زمن من الأزمنة!!!

لقد وجدت نفسي في تلك الفترة مضطراً إلى تعلم كل ما يجب معرفته عن محرك البحث جوجل وعن أسرار نتائج البحث، للتوصل إلى تصميم وتطوير مواقع تحقق ظهوراً في صفحات نتائجه. فقد خسرت كافة المواقع التي أنشئت قبل انطلاقة جوجل المذهلة Google Bust قيمتها لأنها عجزت عن الظهور في نتائج البحث في صفحات جوجلكما كان يرتجي مالكوها. والموقع الذي كلف إنشاؤه 50 000$ ولم تجتمع فيه شروط البروز في نتائح البحث في جوجل،بات موقعاً مكلفاً جداً يستعصى تسويقه ويكتب له الفشل في مقابل مواقع لا تتعدى تكلفة إنشائها1000$ وتنجح، وتدرعلى مالكيها أرباحاً جدية لأنها مبرمجة لتنسجم مع معايير الظهور في نتائججوجل. أصبحت المواقع الإلكترونية قل بين ليلة وضحاها ضرورة ملزمة وإحدى مسلمات كل شركة تمارس نشاطاً تجارياً ناجحاً. أما بعد اقتناء الموقع فيبقى إنجاز عمل أساسي لإحلال الموقع في ترتيب عالٍ في جوجل وتحقيق نتيجة ممتازة.

إنه علم الـSEO، علم الاستفادة المثلى من مستعملي محركات البحثالذي استحدث، وصار حقلا جديداً في حقول تكنولوجيا المعلومات،العلم الذي يرفع المواقع إلى ترتيب متقدم في صفحات نتائج جوجل. كان السيو حينها بعيداً كل البعد عن المحسوسوعن قدرة أي فرد على فهمه. فكيف يمارس هذا العلم؟ ولماذا؟ ومتى؟ وبأية وسائل؟ إلخ… لم يكن يلقَّن في المدارس وما كان أحد ليعطي إجابات شافية على الأسئلة المطروحة في شأنه، أو يعرف كيف يطبق. فاضطر كل من يعمل في هذا الحقل، بما فيهم أنا، إلى الاختبار وإلى تعليم نفسه سبل بلوغ المرتبة الأولى أو المراتب العشر الأولى في جوجل. ومن منا أحسنوا تلقين أنفسهم وتدريبها على أسرار الاستفادة المثلى من محركات البحث أطلق عليهم شباب السيوSEO Guys. أما من بلغ الامتياز في هذا الحقل لا لشيء إلا لإدمانه جوجل وإنفاقه آلاف الساعات في مراقبة نتائج بحث جوجل،هؤلاء عرفوا بخبراء السيو SEO Experts. والحق أن هؤلاء حققوا لأنفسهم مسيرة مهنية غاية في الجدية في حين أن أيجامعة أو مدرسة لا تجد اليوم سبيلاً إلى تدريس تقنيات السيو، في قطاع تتخطى قيمته السنوية 150 مليار دولار سنوياً في الولايات المتحدة وحدها!

ما تُراه يحملخبيراً على إنشاء موقع للغير ليحل في مراتب عالية في جوجل، ما دام يستطيع تحقيق هذه النتيجة لمواقعه؟لقدتزايدت قدرة السيو التنافسية واستحال سراً عظيماً، في حين عجزت الشركات عن معرفة ما يجب فعله لإنجاح مواقعها. فكنتَ تجد شركات كبيرة تفتقد إلى فرد واحد في طاقم موظفيها يفقه تلك التقنيات. فلا مدراء المواقع، ولا المصممون التخطيطيون، أو المبرمجون، أو مهندسو الكومبيوتر، أو مديرو المشاريع، أوخبراء البرامج المعلوماتية كان عندهم أدنى فكرة عن كنه السيو. وحتى اليوم لا يملك أحد أدنى فكرة عن تقنيات السيو ما لم يعط نفسه الوقت لتلقين نفسه؛ كما يتعين أن يملك المتدرب موقعاً خاصاً به ليتمرس في هذه التقنية وخباياها ويحقق فيها الامتياز. كاد قطاع الانترنتأن يتحول عن شركات ومؤسساتتجاريةحقيقية ليتحكم به أفراد يمارسون ملكتهم في هذا القطاع على مواقعهمالخاصة، متخذين من زوايا بيوتهم مركز عمل لهم، حتى كادوا يدفعون بأصحاب المواقع والشركات التجارية إلى الجنون!

أما أنا فلم أعرف كيف أستعمل درايتي بالسيو وأطرحهاكخدمات سيوتوضع في تصرف شركات ومشاريع تجارية أخرى حتى العام 2007. أنشأت شركة سيو تحت اسم www.LazyURL.com . وما زال الموقع مفعلاً على النت ويعكس كل ما كان يعتبر منذ أقل من خمس سنوات تقنيات حديثة وسراً عظيماً في قطاع السيو! وكنت أول من أنشأ دليلاً للمواقع الإلكترونية يضم لائحة من 1000 موقع على النت. هي قائمة مواقع تقبل مواقع أخرى في قاعدة بياناتها وتصنفها بحسب فئاتها.وكانت أدلة المواقعالإلكترونية المكان الأول المحاط بالسرية الذي يمكنك فيه الحصول على روابط مجانية، تلك الروابط التي يكمن فيها سر سيو العظيم! وما برحت “أحوِّل الأحلام الإلكترونية إلى حقيقة منذ العام 2002” من خلال شركة آي بارودي في لبنان، أساعد الآخرين في الترويج لمواقعهم وتحسين ترتيبها في محركات البحث بغية تحقيق مزيد من الأرباح والمكاسب، وزيادة حركة المرور، وعدد الرسائلالإلكترونية، والاتصالات الهاتفية التي تتلقاها، واجتذابالمزيد من الأعمال التجارية.

لقد تسنى لي في عالم الأعمال أن أرى شركات صغيرة تولد مئات الآلاف من الدولارات بمواقعها المتواضعة، لأنها مصممة لملاءمةجوجل. في المقابل خسرت شركات تجارية ضخمة ملايين الدولارات من الصفقات التجارية الجديدة وشاهدَت شركات أصغر حجماً، أو شركات أنشأت مواقعها بتقنيات السيو، تخطف الفرص من أمامها لأن مواقعها لم تكن مصممة في أساسها لملاءمة جوجل. فاضطرت إلى التكيف مع الوضع الجديد وإلى إعادة هندسة مواقعها، فاستغرقها ذلك حوالى ثلاث سنوات كمعدل عام. في تلك الفترة نفسها، استفاد كل من يملك دراية بأساسيات علم السيو من الثروة التي أنتجتها مواقع ثالثة. فالمواقع المصممة وفق تقنيات السيو نالت ترتيباً عالياً جداً في نتائج بحث جوجل. وكان كل فرد يبحث عن حاجته على الويب يجد تلك المواقع ويزورها قبل سواها لأنها مصممة لاحتلال المرتبتين الأولى والثانية في صفحات جوجل، لا لأنهاتمثل كياناً جدياً أوتجارة حقة. ثم راح مالكو المواقع المعدة بتقنيات سيو الذين تعلموا مهارات سيو بوسائلهم للنهوض بمواقعهم، راحوا يرسلون ما عندهم من حركة مرور إلى أضخم الشركات التجارية التي تقدم عمولات مرتفعة لتلك السوق. فولَّد ذلك ما يعرف ببرامج “التسويق بالعمولة” و”إعادة البيع” التي ترونها على الانترنت اليوم.

سرعان ما أصبحت تقنياتالسيو العنصر الأساسي في كل ما يسمى “التسويق على الانترنت” أو “التسويق على الخط”online marketing. ولا ريب في أن تقنيات السيو هي السبب الذي سيجعل التسويق على الانترنت يغيِّر وجه التسويق في لبنان والشرق الأوسط. إن ما حصل من تغيير عامي 2002 و2003 في الولايات المتحدة سيتكرر عندنا

إن تقنيات السيو هي ما جعل شركة آي بارودي www.iBaroody.com تبصر النور وهي ما توفره شركة آي بارودي في لبنان حالياً من خدمات للشركاتالتجارية في كافة بلدان الشرق الأوسط. ما نقدمه هو تصاميم مواقع يجتمع فيها كل ما في المواقع الإلكترونية من خصائص ووظائف، ونضمن فيالوقت عينه إنشاءها بما يلبي معايير جوجل، وهذا ما يميز شركة آي بارودي عن أي شركة متخصصة في تطويرالمواقع الإلكترونية في الشرق الأوسط.



iBaroody Dubai - UAE Office: iBaroody JLT

Phone: Sunday - Thursday 9:00AM to 6:00PM
Tel: +961 1 284 222 |+961 3 041 941
Tel: +971 4 430 7460 | Fax: +971 4 430 7963
Unit No. 605, HDS Tower Plot No. PH1-F-2,
Jumeirah Lakes Towers P.O. Box 487036,
Dubai - United Arab Emirates
 
MAP

iBaroody Beirut - Lebanon Office: iBaroody LLC (SARL)

Phone: Monday - Friday 8:30AM to 5:30PM
Tel: +961 1 284 222 | +961 3 041 941
+961 1 280 386 |+961 1 280 378 | +961 1 280 371
Fax: +961 1 284 222
1st Floor Mega Mall Building,
Furn el-Chebbak Main Street,
Beirut 29212 - Lebanon
MAP

iBaroody Downtown Beirut. Lebanon Office

Phone: Monday - Friday 8:30AM to 5:30PM
Tel: +961 1 284 222 | +961 3 041 941
+961 1 280 386 | +961 1 280 378 | +961 1 280 371
Fax: +961 1 284 222
1st floor, Block 2B Azarieh Building,
Beirut Central District - Lebanon
 
MAP

iBaroody South Carolina Office

Phone: Mon - Friday 10:00AM to 4:00PM
EST Time Zone
Tel: (713) 239 - 9322
Tel: (803) 834 - 8120
3700 Bush River Road L - 4,
Columbia, SC 29210 - USA
MAP

iBaroody Canada Office (Coming Soon)

Phone: Mon - Friday 10:00AM to 4:00PM
Tel: (713) 239 - 9322
Tel:(803) 834 - 8120
Toronto, Ontario,
Canada
 
MAP

iBaroody United States Texas Office

Phone: Mon -Friday 9:00AM to 6:00PM
Central Time
Tel: (713) 239 - 9322
Tel: (713) 522 - 4293
2511 Rice Blvd.,
Houston, Texas 77005 - USA
MAP

Client & Users Login

Search Our Website

Newsletter

  • DMCA.com Protection Status
Live Help